طالبات الجامعه (قصص سكس عربى مولعه نيك ومتعه)!!!!!!! arabic sex

طالبات الجامعه (قصص سكس عربى مولعه نيك ومتعه)!!!!!!!

كنت غير مهتمة ومبالية في الدراسة. جميع الذين كانوا من حولي يضغطون على بمتابعة
والاهتمام بدراستي, اقتربت أيام الاختبارات في الجامعة, كان الجميع يعرفون أنني لن
أنجح في الاختبار لذلك طلبوا من التنسيق مع أحد زميلاتي في الجامعة حتى نستذكر
الدروس سوى مرة في منزلهم ومرة في منزلنا أعجبتني الفكرة, وفي اليوم التالي بداءة
أفكر من أي واحدة من زميلاتي سوف أفتح الموضوع معها وهل ستقبل ذلك وان قبلت هل
أهلها سيقبل أن تأتي إلى منزلنا وووو أسئلة كثير تدور من حولي. لم يبقى سوى أسبوع
على بداية الاختبارات. كان يجب على أختار وإبداء بالتحدث معها ولكن من هي أخذت أفكر
قليلا فقررت أن أختار واحدة ينطبق عليها مثل أحوالي أي يتمنوا أهلها أن تنجح, فوقع
الاختيار على صدقتي العزيزة فاتن (فاتن ناعمة البشرة رائعة الطول رشيقة القوام زكيه
الرائحة عذبة الكلام فاتنة الممشى جميلة العينين) فأخذت التحدث معها ثم أسئلتها ما
رأيك أن نستعد للامتحان ونبداء المذاكرة سوى مرة في منزلك ومرة في منزلنا فأجابتني

على الفور موافقة, فقلت لها إسئلي أهلك ثم أخبريني, وفي نهاية اليوم الدراسي ذهبت
إلى منزلنا ثم أخذت أستعد للموضوع أرتب غرفتي وفي هذه الأثنى اتصلت صديقتي فاتن
وقالت لي لقد وافقت أمي ولن لديها شرط فقلت لها ما هو شرطها يا فاتن فأجابتني أن
تحضري إلى منزلنا أولا كي تراك أمي فقلت لها حسننا سوف أحضر اليوم لكي ولكن أين
منزلكم فأنا لا أعرفه فأجابتني لا تهتمي أنا سوف أحضر مع السائق ثم أخذك إلى منزلنا
فقلت لها متى فأجابت الساعة السادسة مساء,أخت أفكر قليلا ماذا تقصد أمها (طق طق طق)
أوه هذا باب غرفتي يطرق, من عند الباب – الشغالة الغذاء جاهز ذهبت بعد ذلك إلى
مائدة الطعام فقلت صديقتي فاتن سوف تأتي اليوم الساعة السادسة وسوف أذهب معها إلى
منزلهم كي نبداء المذاكرة, ارتسمت علامات الفرحة على أوجه من حولي, (كانت علامات
الموافقة) ذهبت إلى غرفتي ثم أخذت في الاسترخاء على سريري , بعد أن أخبرت الخادمة
أن تيقضني من النوم في تمام الساعة الخامسة عصرا, ولكن ما أن أخذت في الاسترخاء حتى
أتت الخادمة إلى غرفتي لأيقاضي فقلت له لم أنام بعد ولكن أنا الآن مرتاح جسمي, فا
ذهبت مسرعة إلى حمام غرفتي كي اتحمم وعندما دخلت الحمام شاهدة نفسي في المرأة
وأتأمل نهدي والمسهما برفق وأخذت يدي الأخرى تداعب شفري الكبيرين حتى لم أمتلك نفسي
فما هي إلى دقائق معدودة حتى انتهى الموضوع, وكم كنت أتمنى لو كانت صديقتي فاتن مع
في هذه الحظه, خرجت من الحمام و ارتديت ملابسي و جهزت ملازم الدراسة ونزلت من غرفتي
إلى الصالة وطالبت من الخادمة صنع كوب من الشاي وما أن أحضرت لي الخامة الشاي وأخذت
أرتشف منة حتى باب المنزل يقرع فتحت الخادمة الباب وقالت صديقتك فاتن. أخذت ملازم
الدراسة وذهبت مع صديقتي فاتن مع السائق وعند ركوبي في سيارتها الخاصة أخذت صديقتي
تضمني وبقوة حتى لامس صدري نهديها وهي تقول أنا عازمتك اليوم في مطعم على كيفك,
فقلت له لنذهب فأنا ميتة جوع, ذهبنا الى المطعم وكان في مدخل الباب شاب لا أعرفه
فقالت فاتن مرحبا عصام وش أخبارك فقلت لفاتن من هذا فقالت هذا صديقي عصام لندخل الى
المطعم وجلسنا في مكان في الدور العلوي وجلست فاتن بالقرب من عصام وأنا في الجهة
المقابلة لفاتن بعد ذلك أتى القرصون وطلبنا العشاء وأخذنا في التحدث مع بعضنا البعض
في انتظار الطعام أن يأتي ثم أخذت فاتن بالمداعبة مع عصام وتبادل القبلات ثم أخذ
عصام في مسك نهدي فاتن وكنت أحترق من الداخل كل الاحتراق حتى بدأت في مداعبة شفري,
فأذ الباب يطرق الطعام جاهز
– فاتن : أنتظر قليلا…….. تفضل بدخول.
– القرصون : حسنا هذا هو طع,,,,*م. هل من طلبات أخري سيدي.
– عصام : لا لا شكرا……

بدائنا في الطعام كان لذيذا جدا … لم أعرف الطعام أم ماذا !!! , وبعد الانتهاء من
الطعام أخذا عصام يقبل فاتن وهو ينظر إلى نظرات غريبة لم أفهمها, خرج عصام و أغلق
الباب فابادرت بسئال فاتن منهو هذا الشاب وكيف تعرفتي علية ووووووو فقالت سأقول لكي
كل شي في البيت فقلت لها لنذهب إلى البيت كي نبدا الدراسة ….. وحين وصولنا الى
منزلهم لم يكن منزل عادي…. كان قصر مترامي المباني …..
– فاتن : سوف نذهب الى أمي أولا ثم نذهب الى جناحي
– نجلا : حسننا
– أم فاتن : كيفك يا نجلا حدثتني كثير عنك فاتن
– نجلا : انا بخير …..
– أم فاتن : أريدك أن تشطري بنتي فاتن أريدها أن تنجح في هذا الفصل.
– نجلا : لا تشيلي هم خليها علي
– أم فاتن : لماذا تأخرتم في المجيئ الى المنزل يا فاتن
– فاتن : لقد ذهبنا الى تناول العشاء سوى مع عصام
– أم فاتن : وش أخبار عصام
– فاتن : طيب ويسلم عليك.
– نجلا : لنذهب يا فاتن ونبداء
– فاتن : حسننا.
==================================================
==========
أخذتني فاتن إلى مبناها الخاص بها وأخذت بتعريفي على خدمها الخاص بها ثم ذهبنا الى
غرفتها, كانت الساعة الثامنة والنصف تقريبا…….. وبداءنا في المذاكرة حتى الساعة
الحادي عشرا, فقلت لفاتن, يجب على الإتصال على منزلنا كي أخبرهم أنني مازلت عندك
– فاتن : حسننا هذا هو الهاتف.
– نجلا : الوة من فيصل وش أخبارك اليوم انا ماشفتك وين كنت.
– فيصل : أنا الي مأنشاف ولا انتي
– نجلا : المهم قل لأهلى اني عند فاتن وسوف ارجع المنزل بعد ساعتين أو ثلاث.
– فيصل : طيب طيب بقول لهم, طيب من بجيبك
– نجلا : أنت طبعا من فية غيرك ياشطوري فيصل
– فيصل : من وين ما أدل البيت
– نجلا : بوصفلك (…………………………….. توصيف
……………………..)
– فيصل : الساعة كم طيب
– نجلا : خذ رقم صديقتي فاتن وكلمنى على الساعة الواحدة
– فيصل : ترى مابيكي تتأخرين على بس بوري وطلعي على طول
– نجلا : وينك فية دخل سيارت في القصر وتعال في المنى الشرقي للقصر
– فيصل : ,,,,,,,, قصر
– نجلا : أية وخل عنك الكلام الزايد
– فيصل : طيب طيب.
– فاتن : هذا أخوك فيصل
– نجلا : أية ورهيب و,,,,,,,, يعجبني (سنافي)
– فاتن : وش معني (سنافي)
– نجلا : أقولك بعدين,,, على فكرة بعدين منو عصام.
– فاتن : هذا ولد جيرانا
– نجلا : ولد جيرانكم, طيب وشلون تطلعين معه
– فاتن : عادي أقولك ولد جيرانا, تقولين وش لون أطلع معه.
– نجلا : بس أبي افهم.
– فاتن : أنا بقولك أخوي رمزي متزوج أخته, وقبل ما يتزوجها كان مثلي وعصام, عرفتي
الحين.
– نجلا : أية عرفت / فاتن : المهم اليوم خلصنا مذاكرة وش رأيك نشوف فلم
– فاتن : نشوف ليش لا
قامت فاتن من على السرير وكنت أنظر بإعجاب إلى جسمها و مؤخرتها الكبيرة الممتلئة
وهي تتراقص, وأتمنى أن أداعبها.
– فاتن : تعالي يا نجلا ساعديني على حمل الشنطة
– نجلا : حسننا / حملنا الشنطة ووضعناها في المكان المطلوب
– فاتن : اختاري أي فلم ,أنا سوف أغير ملابسي
– نجلا : طيب
أخذت أفتح الشنطه فأذ هي ملية بالأفلام
– فاتن : هل أخترتي
– نجلا : لا فأنا لا أعرفها / ثم التفت على فاتن وهي تغيير ملابسها وذهبت اليها
– نجلا : ماذا أختار ( وعيني على نهديها الرائعين)
ضمتني فاتن الى صدرها وقالت أي واحد ( كل واحد أفضل من الثاني) ثم التصقت أكثر
وأكثر اليها
– قاتن : جسمك رائع يا نجلا ونهديك رائعين.
– نجلا : أنتي كذلك يا فاتن.
– فاتن : تعالي نختار فلم السهرة.
– نجلا : Ok
ذهبنا إلى الشنطة و فاتن عارية وكنا نمشي بجانب بعض وكانت يدي على مؤخرتها وابتسامة
فاتن الساحرة تملا وجهه الجميل.
وضعت فاتن الفلم في الفيديو وكنت أتأمل مؤخرته رائعة ألون جميلة الشكل مليئة
الأغراء, قامت فاتن وذهبت إلى زاوية غرفتها ثم ارتدت روب حريري ولم تربط حزامه بال
كانت تمشي وروبها خلفها ثم استقرت بقربي على سريرها وأمسكت جهاز التحكم الخاص
بالفيديو و بدء الفلم…………….. في البداية كان الفلم مقدمات وأسماء
الممثلين والممثلات,…….. (نجلا .. لم أستبعد أن يكون الفلم خليعا أو نحوه بل
كنت أتمنى ذلك)
– فاتن : اقربي بجانبي أكثر يا نجلا فا الجو بارد هذا اليوم اليس كذلك يا نجلا
– نجلا : بلا يا فاتن أنتي محقة (كانت فاتن تقولها ونبرة صوتها فيه آلاف الآهات و
الآهات)
وما ان التصق جسم بجسمها العذب حتى وضعت يديها على نهدين وقالت.
– فاتن : أنتي جذابة ونعومة يا نجلا
– نجلا : أنتي كذلك
– فاتن : ضعي يدك على صدري
– نجلا : ليس بعد أن أقبلك ويبدء الفلم
– فاتن : أنا لا أستطيع الانتظار يا عمري
أخذت أداعب نهديها وكأنني أداعب قطعة من قماش الحرير الخالص, ارتفعت تنهدات فاتن
حتى لم أستطع الصبر وأخذت أنزع ملابسي شئ فشئ حتى لم يبقى سوى ما بين فخذي, أخذت
فاتن في نزع الكالوت قليلا حتى منتصف مؤخرتي ثم جعلتني أنا على سريرها وأنا مستلقية
على بطني وأخذت في لحس مؤخرتي ثم شدت الكالوت بقوة ونزعت من على وأخذت في شمه
والاستمتاع فيه.
– فاتن : رائحته حلوه وزكيه يا نجلا.
وأخذت فاتن في تمريرة على نهديها العذبين, ثم بدأت في أخذت تتنفس وبصوت مرتفع ثم
ضمتني ويدها تداع شفري ووضعت يدي على مؤخرتها ثم بدأت أفركها حتى أدخلت إصبعي فيها
وهي تصرخ أكثر يا نجلا, وشعرها الحريري داكن السود يملا صدري.
– فاتن : ما هذا الصوت يا نجلا
– نجلا : أوه….. قد يكون أخي فيصل …. هذا صوت سيارته
– فاتن : قولي له أن يرجع بعد ساعة
– نجلا : الوقت متأخر…. وأنا أعرف فيصل
– فاتن : أنا أوريك فيه …. يله نلبس..
– نجلا : وش ناويه عليه
– فاتن : أحين تشوفين……. سوف أعذبه مثل ما عذبنا
– نجلا : حرام
– فاتن : لاتخافين
– نجلا : ماذا تفعلين
– فاتن : أفتح باب الجناح عشان أخوك فيصل يدخل.. ونشرب الشاي سوى
– نجلا : منتي صاحية تفتحين الباب… و أني لابسة روب وبس ونهودك وفخذيك …..
– فاتن : أهم شي أنتي لابسة كويس …. وبقول له تأخرت ونمنى حتى تجي….
– نجلا : مجنونة أنتي
– فاتن : ها ها ها اصبري شوي و تشوفين من المجنون أنا ولا أخوك “”فصووول””
– فاتن : أه أه فيصل تعال هنا …. نجلا هنا..
– فيصل : وين هنا .. طيب قولي لنجلا ياله
– فاتن : لا لا تعل هنا أول الشاي جاهز
– فيصل : وشو الشاي جاهز وش هذا الكلام (خلني أروح وشوف وش فية)
– فاتن : أهلا فيصل وش أخبارك كلمتني نجلا عنك كثير
– فيصل : أهلا انتي فاتن
– قاتن : اعم أنا بشحمي ولحمي
– فيصل : بس لحمك غير شكل …. شكله من الحم الغالي
– فاتن : الغالي يرخصلك يا فيصل ………..
– فيصل : (مليون علامة تعجب تدور في رأسة) وين نجلا يا فاتن
– فاتن : نجلا في قسم الاستقبال الخاص فيني….. تعال نروح لها… تفضل
– فيصل : تفضلي أنتي أول .. أنتي صاحبة الدار..
– فاتن : أجل أتبعني
– فيصل : يفكر وش هل المكوه وش (الطيز هذا) وش هل الجسم الطيب يا ليت من ينام معها
مرة وحدة في عمري بس ما بي زيادة لا لا بس المس هالمكوة كافية
– فيصل : ينفخ بصوت مرتفع ويتنهد
– فاتن : وش فيك يا فيصل عسى ما سهرناك اليوم
– فيصل : لا سهركم حلو
– فاتن : تفضل يا فيصل هذه نجلا … أنا سوف أحضر الشاي و…………
– فيصل : كيفك يا نجلا ….. باله نروح
– نجلا : أستح على وجهك البنت تقول لك أتفضل عشان تكرمك ….. ونت تقول نروح ….
نشرب الشاي ونمشي
– فيصل : نشرب شاي ليش لا … ترى على راحتك تبغين نجلس كمان ساعة ترى ما عندي
مشكلة

Article By :

Leave a Reply

Theme: Level | © 2017 Hot, Sex Erotic stories blog. All Rights Reserved.
Page generated in 0.753 seconds. Stats plugin by www.blog.ca