arab sex – انا وحبيبتي

Share

انا وحبيبتي

اليوم وددت ان اطرح لكم قصه حقيقه حدثت معى انا وحبيبتى ما طرحتها اليوم بين ايديكم
الا بناء على رغبه منها ان تعرف ارائكم فيما حدث
وفى اول لقاء وموعد جمع بيننا
وفى البدء اصف لكم حبيبتى
هى ملاك ان جاز الوصف بل اروع من الملاك
تملك وجه طفولى بريئ
وتمتلك جسد لا يستطيع قلمى وصفه ولا تستطيع ريشتى رسمه
جسد ناعم الملمس برنزى اللون
وبكل صدق اميره فعلا امتلكتنى وامتلكة قلبى
وكى لا اطيل عليكماترككم مع القصه على لسان حبيبتى كما حدثت بادق التفاصيل

مساء الخير علي أحلي منتدي
اليوم أصطحبني إليكم حبيبي كي نقص لكم تفاصيل أجمل قصة حب وأعده أمـامـكم جميعا
أنا أحفظها ما حييت وأنا يظل قلبي وفؤداي ملكا له للأبد وألا يعشق سواه

تبدأ قصتنا

عندما تعرفت عليه عن طريق النت وفي الحقيقه كنت مترددة جدا
فقد كان أول تجربه من نوعها بحياتي حبيبي يكبرني بسنوات وقد أثر ذلك في علاقتنا لنضجه وخبرته
طرق ابواب قلبي برقة مشاعرة وخط بأقلام العشق علي صفحات قلبي البيضاء
فقد كنت أغلق قلبي تماما وأوصد الأبواب حتي لا يتسلل الحب إليه حتي أتي حبيبي فوجدته يسرق مشاعري عنوة مني ليدخلني عالم الإحساس ووجدت نفسي أسلمه مقاليد أمري ووجدت أن قلبي عجز عن مقاومة سحره وجاذبيته
لما لا أدري ولكن هذا ما حدث هذا عن حبي له ومشاعري تجاهه
أما عن علاقتنا الخاصة فسأصطحبكم قليلا معنا إلي عالمنا الخاص حيث أكون مع
فارسي وأميري وحدنا
حيث أكون أميرة وملكة متوجه علي عرش الحياة حيث يشعرني حبيبي أنني سيدة نساء العالم
ولما لا فكما ولدت مشاعري علي يده كان مولدي الجنسي علي يديه وبفضل رجولته
أصبحت من أنثي عاديه قانعه برغبات جنسيه محدوده إلي محبه وعاشقه للمتعه
معه فحسب فأنا لا أريد غيره لأنني أري رجال العالم وكأنهم شخص واحد
ألا وهو حبيبي فعينايا مغمضتان وستظل هكذا إلا عن من سكن روحي وملك جوارحي والآن أتركه معكم كي يسرد لكم تفاصيل القصه

لا اريد ان اطيل عليكم

فبعد قصة حب طويله دامت عدة اشهر عبر النت والتلفون
وتبادل الرسائل والصور ولم نكن التقينا بعد
تواعدنا على اللقاء بعد ان تأكدنا من مشاعرنا
فأتفقنا على اللقاء وكان موعد اللقاء موافق صباح يوم الأحد وكان الموعد واللقاء الأول بميدان رمسيس بقاهرة المعز
وعزمت على المضى فيما اتفقنا عليه ويحزونى الامل ان تكون
الصورة التى رسمتها لفارس احلامى خلال الأشهر المنصرمه
وفعلا التقيته بميدان رمسيس وركبت بجانبه السياره ولم اتحدث فبدء هو بالحديث وسألنى عن اخبارى وكان يعرفها جيدا
فقد كان معى مسبقا طول الطريق من خلال الاتصال عبر الهاتف
ولكن اراد حبيبى ان يكسر جمود الموقف وبالفعل نجح فى ازابة جليد الخوف والارتباك ولكن ظللت لا استطيع النظر لعينيه فهما بحر واسع خشيت الغرق فيهم وانا شديدة الخجل والحياء ونزلنا من السياره فأمسك بيدى فأنتابنى شعور غريب
لا استطيع وصفه وبدء يذوب الخجل والخوف شيئ فشيئ من داخلى وبدء حبيبى يلاطفنى بكلمات رقيقه حتى اعتاد وعيناه تتاملنى برقه دون ان تجرح خجلى ويداه اللطيفه تداعب يداى برفق حتى شعرت بلذه واطمأنان وتبادلنا الاحاديث في مواضيع عده ومختلفه وذهبنا كي نتنزه قليلا فى حديقه جميله جلست وجلس بجوارى وامسك يدى ونظر الى عيناى نظره احتوة كل معانى الحب والحنان بعد فتره واثناء حديثنا اخرج هاتفه الجوال وقال لي اريد ان اريكى شئ فقترب منى حتى لامس جسدى جسده فشعرت بقشعريره تسرى بجسدى فدون ان ينظر فتح بعض مقاطع الجنس وبدء يعرضها علي وكانت عباره عن مداعبات وممارسات بالنيك فى الطيز فقد كنت عزراء وحبيبى اراد ان يحافظ على عزريتى وشعرت ان غرائزى بدءت تتحرك وتثار لما اشاهده وحبيبى معى يشاركنى ولاول مره لمح حبيبى الأثاره من حركات جسدى الملتصق بجسده وتنهداتى وانفاسى المتسارعه والتى بدءت تعلو وتتلاحق وشعرت بيده تتحسس جسدى بنعومه ورفق وحنان من فوق ملابسى فلم احتمل كثيرا وبدء شلالات كسى تفيض وتنهمر وقد اغرقت ملابسى فقد انزلت بشده فمن هول الموقف وارتباكى وشدة رغبتى وهياجى ضغطت على سيطرتى ثم ذاد حبيبى من حركاته على جسدى وبدء يتحسسنى بقوه بلا رفق او تهاون وبدون اى مقدمات امسك يدى وسحبها اليه ووضعه على زبه الذى كان منتصب من فوق ملابسه ولم استطيع الكلام فشهوتى كانت تخنفنى فضغط عليه كى اتعرف على هذا الكائن الغريب فهى المره الأولى التى تلامس فيها يدى زب رجل ومن انه حبيبى الذى كنت دائما اشتاق اليه وكنت دائما اتمنى لقائه ولكن حقا تهت معه فقد كنت لا استطيع ان احدد له اول من اخر وهذا نظرا لضعف خبرتى وجهلى التام بهذا الشئ ولكنه شعور جميل يجعلك ترغبين بالمذيد منه المهم كل ما وصلت له وقتها في لمساتى الاولى له انه ضخم وكبير اكثر مما كنت اتصور بل ومتحجر جدا بشكل قاسى ضمنى اليه عندما شعر ان شهوتى بدءت فى النزول من جراء ما اشاهد وما يفعله هو بجسدى المسكين فلم احتمل كل هذا فمشاعرى ورغبتى مازالت بكر وعواطفى لازالت عزراء لم تخدش بعد وبدءت اشعر بدوار واشرت اليه كى يوقف عرض الفديو لاننى لم اعد احتمل وبالفعل اوقفه وظل لحظات يتاملنى ثم عدنا الى السياره وجلست بجواره ونظر فى عيناى نظره طويله افقدنى بها توازنى تماما واقترب منى ولم اشعر الا وانا فى حضنه يعتصر جسدى بقوه ويداه تتحسس جسدى المكتنز ثم وضع شفتاه على شفتاى وااااااااااه شعرت بدء انفاسه تلهبنى ويااااااالها من قبله رائعه وشعور قاتل وشفتاه تمتص بقوه شفتاى الرقيقه وانا اشعر بفمى قد ذاب بين شفتاااااااه

Share
Article By :

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *