urdu sex story – قصتي في عمر ال 18

Share

لقصه ديه قصتى انا كان عمرى وقتها 18 سنه طول عمرى كنت فى مدارس لغات ومكنتش اعرف اى شىء عن الجنس وكان فيه مدرسة جارتنا اسمها ( ايه ) كان عمرها ايامها حوالى 28 سنه مش متاكد بس هيا كانت متزوجه وجوزها كان مسافر

كانو بيثقو فيها عندنا فى البيت بشكل رهيب وكانت بتدينى درس خصوصى ( لغه عربيه )

urdu sex story – قصتي في عمر ال 18

المهم

بدات القصه فى يوم من الايام طلبت ابله ايه منى انها تدينى الدرس لوحدى – قالت وقتها انى زكى جدا وانها بتضرنى لو استمرت تخلينى مع مجموعه فى الدرس

وبقيت باخد الدرس لوحدى عندها فى الشقه

فوجئت بيها بتبقى فى ميعاد الدرس لابسه لبس مثير جدا جدا يعنى مره مثلا كانت لابسه قميص نوم ومش لابسه تحته اى شىء ومره تانى لابسه بيجامه شبه شفافه ومش لابسه تحتها اى شىء

جسمها اجمل جسم ممكن تتخيلووه – رشيقه وشعرها اسود طويييييييل صدرها كانه تفاحتين مرفوع واجمل من اى نهد ممكن تتخيله لونها ابيض اوى زى الشهد طويله وخصرها نحيف – تجنننننننن
طبعا كنت بسخن جدا بس مكنتش بتجراء انى اظهر حتى انى واخد باللى

مش قلت لكم كنت خيبه

لحد ما بدات هيا تعاملنى بشكل غريب – تحط ايدها على ضهرى وتقرب منى اوى وهيا بتشرح لى الدروس طبعا كانت اعصابى بتبوظ ومش ببقى مركز فى اى حاجه – كنت بحس بجسمى نااااااار

وفى مره من المرات روحت لقيتها بتستحمى فتحت لى الباب وهيا لابسه فوطه وجسمها مبلول وقالت لى ادخل استنى لما البس ودخلت استنيتها فى الصالون وانا زبى هيفجر الهدوم – هتجنن

وطلعت وهيا لابسه بيجامه عمرى ما هنساها لحد ما امووووووووت – بيجامه لونها اخضر هاااااااااادى فظيعه – عباره عن شورت قصير فوق الركبه ضيق قوى ومبيين كل شىء ومن فوق كان لابسه البلوزه كت وبرده ضيقه وصدرها بايين هينط من جوه البلوزه ومكنتش لابسه شىء تحت البلوزه وحلماتها مرسومه وواضحه
خلت جسمى بقى ناااار وعرقت ومبقتش قادر افكر غير انى المس الجسم ده بس ازاى مش باقولكم كنت خايب وماعرفش اى شىء عن الجنس حتى عمرى ما كنت شوفت افلام ولا مشيت مع بنات ولا حتى تخيلت يعنى خام خام خام

جت قعدت جنبى وبدات تطلع فى الكتب وكالعاده حطت ايدها على كتفى وقربت منى اوى – مقدرتش وقتها ابص فى الكتب بقيت باصص على صدرها – حسيت انى بتنفس من الهوى اللى خارج من نفسها

بقيت نااااااار وزبى بقى واقف ومفرتك البنطلون وبقى واضح من تحت الهدوم – سالتنى مالك مش مظبوط انهارده – فرجعت سندت ضهرى على الكنبه وقلت لها مش قادر اركز

قالت لى مش قادر تركز لانك مش بتفكر غير بده

– ومسكت زبى –

جسمى كله اتنفض واتخضيت

فضحكت ضحكه فظيعه وفضلت تضحك كتييير وانا ببص لها بشهوه

قالت لى انت فاكر نفسك راجل ولا ايه

قلت لها طبعا راجل انتى شايفه ايه ؟

قالت لى انا لسه مشوفتش

قوم ورينى

ومسكت ايدى عاوزانى اقوم اقف

حاولت اقرب منها ابوسها فزقتنى

وقالت لى قوم بس متعملش حاجه انا مسمحلكش بيها

قوم اقف

وقفت قدامها

وبدات تفك البنطلون ببطء وهيه بتبص فى عنيا

لحد ما طلعت زبى ومسكته بايدها

قالت لى ايه كل ده شكلك كدا تقريبا راجل

قلت لها تقريبا

وزقيت نفسى كنت عاوز انط عليها

زقتنى وقالت لى فيه شرطين توافق عليهم والا تلبس هدومك وتمشى

قلت لها موافق

قالت لى اولا محدش يعرف اى شىء عننا

قلت لها طبعا

ثانيا متعملش اى شىء الا لما انا اطلب منك يعنى متزوقش نفسك كدا زى ال—— شتمتنى يعنى مش مهم التفاصيل الرخمه ديه – قالت لى انا اقولك اعمل كذا تعمله وبس
اوك

قلتلها مليون اوك

فمسكت زبى تدعكه وقربته من بقها وبدات تمصه مكملش زبى فى بقها خمس ثوانى الا وكان بيضرب شلالات جيبتهم من قبل ما نبدا

فضلت تضحك وتقولى لا هدى نفسك تعالى اعد اعد

وقالت لى قوم خد دش سريع وتعالى قلت لها انا اقدر اكمل

قالت لى قلنا ايه

قوم خد دش

دخلت الحمام دقيقتين رشيت على نفسى شوية ميه وطلعت لها ملط

لقيتها فى انتظارى

قالت لى جسمك يجنن مستحيل يكون عمرك بس 18 سنه

قلت لها عاجبك

قامت قالت لى تعالى بقى روحت وقفت قدامها وفضلت تمص فى زبى وانا هتجنن لحد ما مبقتش قادر اقف

فنزلت قعدت على كرسى كان جنبى ونزلت هيا على الارض مصت فى زبى لحد ما جابهم للمره التانيه

مسحت زبى بمنديل ورق وقالت لى تعالى ندخل جوه

ودخلنا غرفة النوم ونامت ونمت فوقيها فضلت ابوسها وامص فى شفايفها ولسانها – يعنى بلاش احرج نفسى واقول انها كانت بتعلمنى البوس كمان – كانت بتقولى مص شفايفى – امص – خد لسانى جوه بقك – اخده لسانها جوه بقى – كانت بتعلمنى من الاخر

ونا كنت تلميذ شطووووور

كنت بعمل زى ما بتقول بالظبط

لحد ما قالت لى دخله فيااااا

حاولت كتييير انى ادخله معرفتش فمسكته بايدها ودخلته بالرااااحه وكانت اول مره فى حياتى اجرب الشعور ده

احساس رهيب باللذه – مكنتش بتتوجع وتقول اهات زى الافلام – بس كانت بتريح دماغها لورى وتغمض عنيها وبيبقى على وشها ابتسامه تجنن تجنن تجنن

فضلت انيكها لحد ما زبى جابهم للمره التالته فى كسها

فقامت وقالت لى انت طلعت راجل اوى

وقالت لى يومها انى احسن واحلى من جوزهاااااا بكتييييير

وقمنا وانا بصراحه وقتها مكنتش قادر اقف قامت جهزت اكل واكلنا سوى انا وهيه

وبعديين فضلت العب فى صدرها شويا واحضنها او هيه تحضنى ما علينا

وبعدين الوقت بتاع الدرس خلص وكان لازم اروح قبل ما حد ينزل يسال عليا من البيت عندنا

وبقيت بقابلها بعد كدا يوميا تقريبا او فى مواعيد الدرس

هيا اللى علمتنى كل شىء اعرفه فى السكس

فضلنا عايشين سوى حوالى سنتين او اقل حاجات بسيطه

وبعديين جوزها رجع من السفر ومبقاش ينفع نتقابل

كنا بنتقابل بس على فترات متباعده جدا ممكن كل شهر ولا شهرين مره لحد ما جوزها سافر واخدتها معاه ايطاليا

وبكدا خلصت قصتى مع ابله ايه

كان عمرى وقتها 20 سنه

ومن يومها لحد انهارده انا منيكتش اى واحده

خرجت كتير مع بنات بس مكنوش بيشبعونى كان اخرهم بوسه لمسه على الصدر ولا الكسس

انما زى ابله ايه مقابلتش لحد انهارده ومش هقابل او يمكن الصفحه تجيبلى فرصه انى الاقى واحده تمتعنى بجد

Share
Article By :

Leave a Reply