sex story arab long – حكاية سلوي

Share

أفاقت سلوى مختار من نومها في تمام الساعة الثامنة صباحا كعادتها يوميا .. انه صباحا جديدا يأتي بعد ليلة قضتها وحيدة مع أفلام البورنو التي تحصل عليها عادة من صديقتها المقربة سهام عادل .. و لعل الظروف المتشابهة فيما بين الاثنين جعلت منهما قريبتين جدا .. كلتاهما ملتزمات للغاية في ملابسهما ملتزمتين في أداء الفرائض و الشعائر الدينية و لكن هذا لا يمنعهما أبدا من فعل بعض العادات و الأشياء التي يمكن اعتبارها حرام شرعا

sex story arab long – بدأت سلوى رويدا رويدا في استعادة وعيها و نشاطها و أخذت طريقها إلى الحمام كالمترنحة لتأخذ دشا سريعا تزيل به أثار الليلة الفائتة ثم بدأت معاناتها اليومية في اختيار الملابس الأكثر حشمة مما يضمه دولابها الرقيق .. و التي يمكن أن تداري ما تحتويه مؤخرتها الكبيرة من فتنة و إثارة و لما لا و اختيار الملابس من أصعب أوقات اليوم عند سلوى التي تبدأ عادة في تجربة البنطال الأسود ثم تنظر إلى المرآة فتتراجع مؤكدة أن هذا البنطال لم يعد أبدا صالحا لهذه المؤخرة التي يتضاعف حجمها في اليوم ألف مرة .. أو ألف ألف مرة إذا شئنا الدقة .. بل إن المأساة هنا أن أوسع جيباتها اتساعا تفشل دائما في إخفاء ما يحدث من هذه المؤخرة أثناء سيرها في أية طريق بل ربما تكون هذه المؤخرة سببا كبيرا و مهما لا يمكن إغفاله في التعامل مع أزمة المرور في القاهرة الكبرى

الأزمة لم تكن يوما في حجم المؤخرة أو في كبرها من صغرها .. أم المشاكل هو الارتجاج الطبيعي الذي يصيب ردفيها الممتلئين و الذين يبدوان ككوبين من الجيلي الخارج لتوه من ثلاجة درجة حرارتها خمسون تحت الصفر على الأقل!!

المهم أن هذه المناورة انتهت كالعادة باستسلامها للجيبة السوداء على اعتبار أنها تحمل أخف الأضرار و لا تلفت عادة نظر أحد سوى الأستاذ كامل سعد مدير الشركة التي تعمل بها كسكرتيرة .. و كامل سعد رجل أعمال ناجح و لكنه مازال في بداية طريق المال و الشهرة جاوز الأربعين بخمسة أعوام و هو متزوج و لديه ثلاثة أطفال و لكن هذا لا يمنع أبدا شغفه بالنساء و ولعه بهن .. فسلوى مختار هي السكرتيرة رقم 14 في سلسلة سكرتيرات الأستاذ كامل بعد عامين فقط من العمل و افتتاحه لهذه الشركة الصغيرة المتخصصة في مجال الكمبيوتر .. و تتشابه قصص السكرتيرات الثلاثة عشر السابقات بشكل واضح .. فالبداية تكون طبيعية جدا بين أية سكرتيرة و رجل أعمال ما تلبث أن تتحول إلى إشادة و تهنئة على حسن الأداء و الإخلاص في العمل ثم ينقلب كل شئ فجأة و يرحلن في هدوء دون ضجيج و دون سبب واضح أو منطقي!!

على هذا الأساس بدأت سلوى طريقها اليومي إلى العمل و في مخيلتها يوم عمل روتيني يبدأ عادة باستقبال عماد فوزي سائق كمال و كاتم سره الذي يأتي في العاشرة صباحا محملا بأطنان من الورق و الطعام يقوم بإدخالهم إلى المكتب ثم يجلس مواجها لها بقية اليوم ثم يأتي في أثره كمال سعد قبل إن ينتهي اليوم بمقابلة بينها و بين كمال لمناقشة أمور و أحوال العمل قبل إن ينصرف ثلاثتهم كل إلى وجهته قبل أن تصل عقارب الساعة إلى الخامسة عصرا!!

لسبب أو لآخر .. خاب ظنها هذه المرة .. و بدأت عينا كمال دون مقدمات في تفحص جسدها بجرأة لم تعهدها من قبل أثناء المقابلة التي جرت بينهما في آخر اليوم كالعادة .. سدد كمال هذه النظرات و هو يبتسم من تحت منظاره الطبي السميك ابتسامة محملة بوابل من الإطراء بما وصفه بأنه اجتهاد واضح منها في العمل يجب أن تكافأ عليه .. ثم في هدوء أخرج ورقتي بنكنوت من فئة المائة جنية و دسهم في يدها قبل أن تستأذن في الرحيل بعد ابتسامة شكر منها على هذه المكافأة التشجيعية من رجل تعرف هي جيدا حرصه الزائد على كل جنيه .. و حتى عندما استدارت منصرفة لم يكن صعبا عليها أن تلمح في المرآة المقابلة عينا كمال سعد و هي تشيع هذه المؤخرة و هذين الردفين إلى باب مكتبه مما سبب لها إحراجا مضاعفا لأنها تعرف جيدا لماذا جذبت هذه المؤخرة و هذين الردفين أنظار كمال سعد!!

كانت هذه النظرة وحدها كافية لفتح العديد من الملفات المؤجلة لدى سلوى .. ها هي تجتاز الثلاثين بثبات دون أن تصل إلى المرحلة التي يتحول فيها لقبها الاجتماعي من آنسة إلى مدام فلان .. ماذا ينقصها لتكون نصفا آخر لرجل في قوة الرجال الذين تتابعهم على الاسطوانات التي تستعيرها من صديقتها سهام؟ إنها لم تدخل يوما ما في علاقة غير مشروعه مع أي رجل طمعا في أن يكون تمنعها هذا دافعا لأحدهم لكي يطرق باب العائلة ذات يوم خاطبا ودها طالبا يد ربة الصون و العفاف .. على العكس تماما كان تمنعها هذا سببا واضحا كما قالت لها صديقتها سهام غير مرة في رحيل عشاقها واحدا تلو الآخر .. لماذا لم تفعل مثل مروة سالم زميلتها في الجامعة التي كانت تجاهر علنا بعلاقاتها المتعددة أمامهن و التي وصلت في بعض الأحيان إلى الارتباط بثلاثة من خيرة شبان الجامعة في وقت واحد حتى تزوجت من رابع بعد تخرجها بشهرين فقط .. و هي الآن أم فاضلة لطفلين و هي حاليا في انتظار الطفل الثالث .. لماذا لم تحاول مثلا أن تستفيد من هذا الجسد و هذه المؤخرة في أي شئ يمكن أن يكون مفيدا لها فغي حياتها كما فعلت صديقتها سهام عادل الممرضة بالمستشفى الاستثماري الكبير التي مكنتها أسلحتها الأنثوية من الحصول على مكان ثابت في قسم الرعاية المركزة رغم أن قوانين العمل في هذا القسم تمنع الآنسات من الالتحاق به لعدة أسباب .. لم تكن سهام لتحصل على هذا المكان لولا ترشيح عشيقها الدكتور مصطفى غالي لها بعد المداعبات الغير بريئة التي جمعت بينهما في غرفته الخاصة بالمستشفى .. لماذا حصل العصاة و الفجرة على مكافأتهم فوريا في حين ظلت الفضيلة و العفاف اللاتي عاشت بهن كشيك يبدو أنه بدون رصيد في بنك الحياة!!

لم يلتقطها من هذه الدوامة سوى صوت أمها العجوز منبها لها بأن سهام على التليفون .. و بعد تبادل التحيات المعتادة و السلامات بين الاثنين طلبت منها سهام أن تمر لكي يذهبا سويا إلى مشوار هام تكتمت سهام كافة تفاصيله لحين حضور سلوى .. و هذا كله معتاد .. فكلما اشتاقت سهام للخروج في وقت غير أوقات العمل كانت تتصل بسلوى التي تعتبر المخلوق الوحيد على سطح الأرض الذي يرتاح له الحاج عادل و من الممكن أن يقبل ببقاء سهام خارج المنزل حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي طالما كانت في صحبة سلوى .. و على هذا الأساس بدأت سلوى في مناورة جديدة لاختيار المناسب من ملابسها لتذهب سريعا إلى سهام في مشوارها الذي ينتهي عادة بحصولها على اسطوانة جنسية كمكافأة منها على “دقة الرجولة” التي تنقذها بها من استجوابات الأهل و العائلة!!

و هكذا .. و في سرعة أخذت الصديقتين طريقيهما إلى محطة المترو القريبة من مسكنهما و فغي لهفة سألت سلوى “ها .. هنروح فين؟” فأجابتها هيام التي بدت رائعة و متألقة “أنا رايحه لمصطفى في عيادته” و هو ما أثار استفهاما آخر من سلوى “من امتى بتروحي له العيادة .. و عاوز منك إيه بالضبط؟” و هنا ارتعشت سهام و هي تلقي بإجابة أشبه بقنبلة “مصطفى عاوز ينام معايا . و أنا بصراحة بحبه و واعدته أروح له النهارده!!”

لم يكن هناك شيئا أشد حرارة من صيف هذا العام سوى الأفكار السوداء التي عصفت بعقل سلوى التي حاولت بصعوبة أن تحفظ تعليمات سهام التي ألقتها عليها قبل الدخول الى عيادة الدكتور مصطفى غالي الكائنة بأحد الشوارع الجانبية الهادئة في حي الدقي .. لقد كانت تعليمات عديدة أولها إن يتوقف أي حديث لها مع مصطفى عند رد السلام فقط .. و ثانيها أن تتحكم سلوى في أعصابها و في انفعالاتها مهما حدث و مهما رأت .. و ثالثها و أهمها ألا تقع عيني مصطفى بأي حال من الأحوال على مؤخرتها .. و بعد أن انتزعت سهام موافقة واضحة على هذه التعليمات من سلوى صعدا سويا ثلاثة درجات رخامية داخل البناية الفخمة قبل أن تقرع سهام باب العيادة ثلاثة طرقات ظهر بعدهن مصطفى في كامل أناقته و بهائه!!

كان كل شئ داخل العيادة مجهزا لهذه الحالة الخاصة و ذاك الكشف الغير عادي .. و لا أدل على ذلك من زجاجة الخمر الفاخر الموضوعة بوقار على أحدى المناضد التي تمتلئ بها العيادة .. ها هنا ستجلس سلوى التي حرصت قدر استطاعتها أن لا تستدير لأي سبب أمام مصطفى .. و هناك غرفة الكشف التي سيتعرى فيها مصطفى و سهام لممارسة الحب بحرية أكبر من تلك التي يحصلان عليها في المستشفى .. و هذا سرير الكشف معد بوضوح لممارسة نوع آخر من الطب الذي ينزل بردا و سلاما على الروح و الجسد معا!!

استئذان مصطفى الاثنين و دلف إلى الغرفة و تركهما سويا كأنه كومبارس في مسرحية درجة ثالثة ألقى جملته بركاكة ثم انصرف .. و هنا أخرجت سهام قميصا أحمرا حريريا بدا و كأنها قد اشترته خصيصا لهذه المناسبة .. و بدأت تتخلى بنذالة واضحة عن ملابسها قطعة قطعة و جزءا جزءا قبل إن تقف عارية أمام سلوى التي سرحت طويلا و هي تتأمل صدرها المنتصب و حلماته اللاتي كانتا اشد انتصابا من انتصاب الأعضاء الذكرية التي تتابعها في الأفلام الجنسية .. هاتين الحلمتين ستجدا بعد قليل مكانهما بين شفتي مصطفى .. و هذه المؤخرة النظيفة ستستقبل بعد قليل عضوا حساسا جدا من جسد مصطفى غالي .. هذا اعتمادا على ما أخبرتها به سهام منذ قليل بان بكارتها و شرفها خارج هذه الصفقة التي عقدتها ظهرا بالمستشفى مع مصطفى!!
لم يكن صوت فيروز الساحر كافيا بأية حال لكي يستر أنات الحب الصادرة عن لقاء سهام و مصطفى .. فضول سلوى لا يرحمها لترى ما يحدث مع صديقتها في هذه اللحظة على بعد أمتار منها .. إن ما تسمعه لا يمكن أن يكون صادرا أبدا عن حالة حب .. إنها حالة تعذيب واضحة و مكتملة الأركان للأطراف الثلاثة .. ماذا يمكن أن تفعل في هذه الحالة؟ هل تقتحم الغرفة و تحرمهم من هذه الخلوة؟ هل تتصرف هي الأخرى بنذالة مماثلة مع ملابسها و تشاركهم هذه المتعة أو هذا العذاب إن كان عذابا؟ إن ما يمنعها من ذلك كله لهجة سهام العنيفة في تحذيرها من الظهور بأية طريقة أمام عشيقها .. و هي تعرف سهام جيدا عندما تحذرها من القيام بشئ لا تريده .. ما الحل إذن؟ .. لقد هاجت العواطف و اشتعل الوجد و احترق الجسد و ثارت الروح .. و لم يعد ممكنا أبدا الجلوس على المقعد الإسفنجي في هذه الحالة!!

على أطراف أصابعها .. و كلص محترف بدأت سلوى تتحرك تجاه الغرفة .. و ما هي إلا دقيقة حتى وجدت سلوى الحل الأمثل لهذه المعضلة الذي يرضي جميع الأطراف .. و هو متابعة الحالة بالداخل من ثقب الباب الضيق .. و ما إن سلطت عينيها على هذا الثقب الصغير حتى بدا أوسع كثيرا مما يبدو في الحقيقة .. ها هي الآن ترى العشيقين و هما يتبادلان شتى صنوف الهوى .. ها هي سهام تجلس على ركبتيها مستقبلة عضو مصطفى القوي ما بين شفتيها .. تمصه بكل ما أوتيت من قوة و مهارة .. و هو يقف متصلبا متجمد الأرداف يئن كمن جرح جرحا غائرا في معركة حامية الوطيس .. ها هي تسجد أمامه في خضوع و استسلام على كفين و ركبتين و هو يغرس أنبوبة يخرج منها سائل شفاف -عرفت سلوى فيما بعد أنه الفازلين الطبي- في مؤخرة سهام قبل أن يبدأ في وضع إصبعه الأوسط في فتحتها الضيقة مع أنين واضح لسهام هذه المرة!!

لم تتمالك سلوى نفسها و هي تستمع إلى أنة الألم التي صدرت من سهام أثناء استقبالها عضو مصطفى في فتحتها .. لم تتمالك نفسها و هي ترى صديقتها تستفز رجولة مصطفى بألفاظ تستخدم في المناطق الشعبية لوصف فعل الهوى .. و لا الكلمات التي رد بها مصطفى على هذا الاستفزاز .. و هي ألفاظ يستخدمها عادة ضباط مباحث الآداب في التواصل مع الساقطات و محترفات الدعارة .. لم تتحمل أبدا وجع مصطفى و رعشته و هو يأتي بسائل أبيض أصر أن يستقر داخل مؤخرة سهام قبل أن يقف معتدلا و يطلب من سهام لعق ما تبقى منه على قضيبه .. الوضع الآن إذن أشبه بمعركة حامية انتهت بمعاهدة سلام اقتضت فصلا واضحا للقوات مع وقف فوري لإطلاق النار .. و هنا أيقنت سلوى أن كل شئ قد انتهى فعادت أدراجها على المقعد الوثير قبل أن تخرج هيام مترنحة إلى الحمام لإزالة آثار هذه المعركة قبل أن ينصرفا سويا في سرعة واضحة إلى بيوتهن في طريق طويل و صامت!!

لم تنم سلوى هذه الليلة .. حاولت أن تقرأ ما تيسر من ال**** فلم تفلح .. حاولت أن تنوي قيام الليل و لكنها في النهاية كانت محاولة كسابقتها .. كل ما استطاعت أن تفعله هو أن تبكي وحدها في جوف ليل لا يسمع و لا يرحم .. هل هي نادمة؟ احتمال .. هل هي غاضبة؟ لم لا .. هل هي ثائرة؟ هذا أكيد .. الشئ المؤكد هنا إن سلوى كانت نادمة بشدة على ما فعلت طوال حياتها .. كأنها قضت ثلاثون عاما من العمر كما يريد الناس لا كما تريد هي .. مر أمامها العمر لحظات قليلة جدا .. لقد ظنت أن افتخارها بعذريتها و صفائها سيكون كافيا لمعايرة زميلاتها بما يفعلهن .. لكن هناك شيئا ما بداخلها حدثها بأنها هي من تستحق المعايرة لأنها لم تتفاعل مع كل خطابات الشوق التي استقبلها بريدها طوال ثلاثين عاما .. فجأة أمسكت جوالها و أرسلت برسالة إلى سهام حملت طلبا واضحا بالتحدث و جاء الرد باتصال هاتفي من سهام قبل الفجر بساعة .. أو تكاد!

لا يمكن أن نلخص هذه المكالمة الليلية بين الصديقتين الباكيتين سوى في عدة جمل كانت بمثابة سكبا لمزيد من البنزين على نار سلوى المشتعلة .. إذا كنت تنتظرين الرجل الذي يأتي على حصان أبيض ليتزوجك كما كنا نحلم في المدرسة الثانوية .. فأنتي واهمة .. إذا احتفظت بالفضيلة التي تتحدثين عنها لكنت الآن حبيسة القسم الاقتصادي بالمستشفى دون أمل واحد في الخروج منه .. كل ما يهم من يريد الزواج هو الشرف .. ليس له عندي أكثر من بكارتي .. فليأخذها و ليذهب بها إلى الجحيم .. لقد فاتت أجمل سنين عمرنا في أوهام .. و لا أعتقد أني أملك ثلاثون عاما أخرى لأعيشها بنفس الطريقة!!

ذهبت سلوى إلى العمل هذه المرة بدستور جديد دون الحاجة إلى الاستفتاء عليه .. هذه المرة لم تخجل من ارتداء البنطال الضيق الذي يبرز مؤخرتها الطرية .. تعمدت أن تضع ماكياجا كاملا تستقبل به كمال سعد في بداية العمل .. ها هي تبعث إليه برنة من جوالها تستعجل وصوله .. و ما إن وصل السائق حتى أخذت منه ما يحمل متعللة برغبتها في أن يرتاح قليلا من عناء صعود السلم .. ما إن وصل كمال سعد حتى استبقته إلى المكتب مرحبة .. و هو ما جعل كمال سعد يبتسم ابتسامة الصياد الذي دنا من فريسة قاربت على السقوط .. أخذ يحدث نفسه بأن ورقتي البنكنوت اللاتي دسهما في يديها أمس قد حطما العديد من الحواجز .. و ما إن دلف إلى المكتب حتى استعجل على غير عادته نهاية هذا اليوم!!

في نهاية يوم العمل الطويل جدا جدا على كمال سعد .. دخلت سلوى طائعة مستسلمة .. كان لابد من بالونة اختبار .. هداه تفكيره إلى الدخول إلى الحمام لقضاء الحاجة دون غلق لباب الحمام ليصدر تلاقي بوله مع ماء المقعدة السيراميكية صوتا لا تخطئه أبدا أذن .. فضرب ببصره في الخارج فوجد سلوى مستكينة هادئة تمضغ بأسنانها قطعة من اللبان أضفت مزيدا من الإثارة على وجها الجميل .. عاد و معه ابتسامة رقيقة قابلته أخرى مماثلة من سلوى و هي تقول “شفيتم”!!

بدأ كمال في تسميع اسطوانة الثناء و المعزة التي يكنها لسكرتيرته الحسناء .. بدأ يلامس يدها الموضوعة على مكتبه في هدوء .. لقد كانت استجابة سلوى أكبر بكثير مما توقع .. ها هو يقف طالبا منها أن تشاركه الرقص على أنغام كاظم الساهر الهادئة .. لم ترفض .. مضت معه خطوة تلو الأخرى إلى العالم السري ما بين الرجال و النساء .. الرقصة أصبحت حضنا .. و الحضن تطور إلى تماس واضح قبل أن ينقلب التماس التصاقا واضحا .. ها هي تشعر بانتصاب شئ ما بين قدمي كمال الذي أخذت يده تتسل في هدوء إلى مؤخرتها الغير عادية .. ها هو يمسك بيدها و يضعها على عضوه الذي استفاق أخيرا من ثباته العميق .. بدأ الاثنين هنا يتصرفان بنذالة واضحة مع ملابسهما .. كانت سلوى قد قررت أن تغادر مقعدها على طائرة الفضيلة و العفة إلى الأبد .. بدأت تجلس على ركبتيها هي الأخرى و هي تداعب ذكر كمال سعد المنتصب .. ها هو يستدير و يطلب منها أن تلعق مؤخرته فذهبت إلى ما أراد و باعدت ما بين ردفيه الممتلئين .. و بدأت تداعب فتحته الوردية بخبرة اكتسبتها من أفلام البورنو .. و ما إن بدأ كمال سعد يئن حتى بدأت تخاطبه بنفس اللغة التي كانت بين سهام و مصطفى ليلة أمس .. فبدأ كمال في الحال يخاطبها بذات اللغة و بذات المفردات .. حتى اعتدل في وقفته و ضغط ذرا صغيرا بجانب مكتبه لم تفهم سلوى فائدته إلا بعد أن ظهر عماد فوزي سائق كمال من باب الغرفة و راهما في هذه الحالة!!

لم تبالي سلوى بظهور عماد المفاجئ و الذي عبر بسرعة واضحة عن سبب وجوده الآن بنذالته مع ملابسه هو الآخر .. و بدأ الرجلين في نهش جسد سلوى كأسدين لم يذوقا طعم اللحم منذ قرون عدة .. إنها قسمة الحق .. تكفل كمال بالنهد الأيمن في حين تكفل عماد بالأيسر تستقر الحلمة اليمنى لسلوى بين فكي كمال في حين تستقر الحلمة اليسرى بين شفتي عماد .. و كفا سلوى موزعين على عضوي كل منهما جذبا و حلبا .. ثم يقف الرجلين و تبدأ سلوى في لعقهما بالتساوي ثم يبدأ كمال في الوقوف خلف سلوى الجاثمة على ركبتيها و يبدأا في لعق مؤخرتها الكبيرة اللينة الطرية .. اختفى وجه بالكامل بين ردفيها و كفيه تضربان بعنف على الردفين الممتلئين بلا ترهل محولة لونهما من الأبيض الفاتح إلى الأحمر القرمزي فيما كان صوت ارتطام كفيه بهما كفيلا بإعلان بداية الإيلاج!!

إنها اللحظة الأولى التي يختلط فيها الم اللقاء بمتعة الجنس .. هذه هي أبلغ عبارة يمكن أن تصف إيلاج كمال لعضوه في فتحة مؤخرة سلوى الضيقة .. لحظات اشتاقت لها سلوى كثيرا و هي تتابع أفلام الجنس التي أدمنتها منذ المرحلة الثانوية .. ها هو كمال يستذل أنوثتها بعضوه الذي أخذ يضرب بقوة في مؤخرتها حتى أنها أحست به قريبا من أمعائها .. و ما هي إلا دقائق قليلة حتى بدأ عضو عماد في تكرار ما فعله كمال .. هكذا استخدمها الرجلين لساعة كاملة من الزمن لامست فيها سلوى النجوم و رقصت على طريقتها على سطح القمر .. ساعة من الجنس الثقيل بشتى مفاهيمه فيما عدا خط البكارة الأحمر أتى خلالها الرجلين ثلاثة مرات انتهت بأن لعقت سلوى عضويهما و مؤخرتيهما مرة أخيرة قبل أن تستأذن في الانصراف في هدوء عائدة إلى منزلها!!

عادت سلوى في الصباح و هي متحرقة شوقا إلى ساعة أخرى مثل تلك التي قضتها بالأمس .. و لكنها ما إن دلفت إلى مكتبها حتى فوجئت بفتاة في الثالثة و العشرين من عمرها تحتل مكتبها و تستخدم نفس الكمبيوتر الذي كانت تستخدمه بالأمس .. لابد و أن هناك خطأ ما .. طلبت منها أن تستخدم التليفون فرفضت السكرتيرة رقم 15 بعنف و غلظة .. أخرجت سلوى جوالها و طلبت كمال سعد و لكنه لم يرد الاتصال على غير العادة .. أصابها القلق و التوتر .. هل من الممكن أن يكون كمال سعد قد صور ما حدث بالأمس؟ هل لم يعجبه جسدها .. لا يمكن .. لقد كان هو و كاتم أسراره كالمجانين بالأمس .. آلاف الأسئلة التي أجاب عنها عماد فوزي عندما دخل عليهما و ملامحه أكثر غلظة و صلابة عن ذي قبل قائلا جملة وضع فيها كل ثقله البلاغي قائلا “انتي موفودة .. باقي حسابك اهو .. و يا ريت مانشوفش وشك هنا تاني!!
ارجو ان تكون القصة اعجبتكم

Share
Article By :

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *